youtube

facebook6

الثبات على المبدأ ورفض المساومة عليه.

كتبه  د.محمد أمحزون .
قييم هذا الموضوع
(0 تصويتات)

إن من أهم سمات التربية في المرحلة المكية : الثبات على المبدأ ، والصلابة في الحق ، وعدم التنازل ورفض أي شكل من أشكال المساومات وأنصاف الحلول في قضايا الدعوة .

لقد ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم صامداً أمام الإغراءات والعروض ، لم ينثنِ ويتراجع أمام التحديات وأساليب التهديد والترهيب التي مارسها إزاءه المشركون ؛ فلم يساوم قط في دينه ، وهو في أحرج المواقف العصبية في مكة وهو محاصر بدعوته ، وأصحابه القلائل يُتخطفون ويُؤذون في الله أشد الإيذاء ، وهم صابرون محتسبون .

وقد إتخذت مساومة المشركين له في دعوته صوراً شتى من المساومة على الدعوة كلها بأساليب التهديد والترغيب ـ كما جاء في كتب الحديث والسيرة ـ إلى المساومة على جانب منها للإلتقاء معه في منتصف الطريق ، كما قال تعالى : (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) القلم : 9 .

 

أسلوب المشركين في المساومة على الدعوة بالترهيب :

لجأ المشركون في بادىء الأمر إلى أسلوب التهديد لثني صاحب الدعوة عن المضي في طريقه المرسوم .

من ذلك : ما روي عن عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه قال : جاءت قريش إلى أبي طالب فقالوا : إن إبن أخيك هذا قد آذانا في نادينا ومسجدنا ، فإنهه عنا ، فقال : يا عقيل ! إنطلق فإئتني بمحمد ، فإستخرجته من كنس ، أو قال : خنس ـ يقول بيت ضغير ـ فجاء به في الظهيرة ـ في شدة الحر ـ فلما أتاهم قال : إن بني عمك هؤلاء زعموا أنك تؤذيهم في ناديهم ومسجدهم ، فإنته عن أذاهم . فحلَّق رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره إلى السماء فقال : ((ترون هذه الشمس ؟)) قالوا : نعم ، قال : ((فما أنا بأقدر أن أدع ذلك منكم على أن تشعلوا منه بشعلةٌ)) وفي رواية : ((والله ما أنا بأقدر أن أدع ما بعثت به من أن يشعل أحد من هذه الشمس شعلة من نار )) . فقال أبو طالب : والله ما كذب إبن أخي قط ، فإرجعوا راشدين))1 .

وصورة أخرى كانت في إيذاء قومه له بعد أن أعياهم أمره : نقلها عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وهو شاهد عيان ، قال : ((حضرتهم وقد إجتمع أشرافهم يوماً في الحِجْر ، فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط ؛ سفَّه أحلامنا ، وشتم آباءنا ، وعاب ديننا ، وفرق جماعتنا ، وسب آلهتنا . لقد صرنا على أمر عظيم ـ أو كما قالوا ـ قال : فبينما هم كذلك ، إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبل يمشي حتى إستلم الركن ، ثم مرَّ بهم طائفاً بالبيت ، فلما أن مرَّ بهم غمزوه ببعض ما يقول ، قال : فعرفت ذلك في وجهه ، ثم مضى ، فلما مرَّ بهم الثالثة فغمزوه بمثلها ، فقال : ((تسمعون يا معشر قريش ، أما والذي نفس محمد بيده ! لقد جئتكم بالذبح)) . فأخذت القوم كلمته ، حتى ما منهم رجل إلا كأنما على رأسه طائر واقع ... قال : فإنصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان من الغد إجتمعوا في الحجر وأنا معهم ، فقال بعضهم لبعض : ذكرتم ما بلغ منكم ، وما بلغكم منه ، حتى إذا بدأكم بما تكرهون تركتموه ، فبينما هم في ذلك ؛ إذ طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوثبوا إليه وثبة رجل واحد ، فأحاطوا به يقولون : أنت الذي تقول كذا وكذا؟ ـ كما كان يبلغهم عنه من عيب آلهتهم ودينهم ـ قال : قيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((نعم ، أنا الذي أقول ذلك)) ، قال : فلقد رأيت رجلاً منهم أخذ بمجمع ردائه ، قال : وقام أبو بكر الصديق ـ رضي الله   تعالى عنه ـ دونه يقول وهو يبكي : أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ؟! ثم إنصرفوا عنه ، فإن ذلك لأشد ما رأيت قريشاً بلغت منه صلى الله عليه وسلم))2 .

وقوله : ((فإن ذلك لأشد ما رأيت قريشاً بلغت منه صلى الله عليه وسلم)) : يعني ما رآه هو ، وليس ما رأى غيره ، حيث أوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكثر من ذلك ، كما سبق ذكره .

أسلوب المشركين في المزاوجة بين الترهيب والترغيب :

صورة أخرى للمساومة تجلَّت في التلميح بالتهديد والإغراء في آن واحد ، وذلك بتوعُّده ثم إغرائه وعرض المناصب والمال والنساء عليه ، فأبى عليهم .

فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : إجتمعت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم يوماً ، فقالوا : أنظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر ، فليأت هذا الرجل الذي فرق جماعتنا ، وشتت أمرنا ، وعاب ديننا ، فليكلمه ، ولينظر ما يرد عليه . قالوا : ما نعلم أحداً غير عتبة بن ربيعة . قالوا : أنت يا أبا الوليد ، فأتاه عتبة فقال : ... أما والله ما رأينا سخطة أشأم على قومك منك ، فرقت جماعتنا ، وشتت أمرنا ، وعبت ديننا ، وفضحتنا في العرب ، حتى طار فيهم أن في قريش ساحراً ، وأن في قريش كاهناً ، ما ينتظر إلى مثل صيحة الحبلى بأن يقوم بعضنا لبعض بالسيوف حتى نتفانى .

أيها الرجل ! إن كان إنما بك الحاجة ؛ جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أغنى قريش رجلاً ، وإن كان إنما بك الباءة ؛ فإختر أي نساء قريش فنزوجك عشراً . (وفي رواية إبن إسحاق : يا إبن أخي ! إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالاً ؛ جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالاُ ، وإن كنت إنما تريد شرفاً ؛ سودناك علينا فلا نقطع أمراً دونك ، وإن كنت تريد ملكاً ؛ ملكناك علينا) . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أفرغت ؟)) قال : نعم . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (حم {1} تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) حتى بلغ (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) فصلت : 1 ـ 13 . فقال عتبة : حسبك ، ما عندك غير هذا ؟ قال ((لا))3 .

ربما تساءل بعض الناس : لماذا لم يرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ من باب الحكمة والسياسة ـ بالزعامة والملك على أن يقرر في نفسه إتخاذ الملك والزعامة وسيلة إلى تحقيق الدعوة والدولة فيما بعد ، خصوصاً وأنَّ للسلطان والملك تأثيراً قوياً في النفوس؟ .

ولعل الإجابة تكمن في أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرض سلوك هذه الوسيلة إلى دعوته ؛ لأن ذلك ينافي مبادىء الدعوة نفسها ، ولأن المساومة كانت للعدول عن الدعوة ، وفي الإسلام : الغاية لا تبرِّر الوسيلة ؛ فالله عز وجل تعبَّد المؤمنين بالوسائل كما تعبَّدهم بالغايات ، فليس لأحد أن يسلك إلى الغاية التي شرعها الله سبحانه إلا بالوسيلة الشرعية الخاصة التي شرعها الله عز وجل1 .

 

إستدراج صاحب الدعوة إلى أنصاف الحلول للتنازل عن بعض دعوته :

وحاول المشركون فتنة النبي صلى الله عليه وسلم عن دينه ودعوته في صور أخرى :

منها : إستدراجه بإظهار الوفاق والإستجابة لما يدعوهم إليه إن هو مسَّ آلهتهم ولمَّ بها2 .

وفي رواية أخرى : طلبوا منه الإنتظار لمدة سنة حتى يهدي لآلهتهم ثم يسلموا بعد ذلك3 .

فهمَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقاربهم ويدانيهم في بعض ذلك ، لكن الله إمتن عليه وعصمه من كيدهم وثبته على أوحي إليه ، ووقاه الركون إليهم ، ولو قليلاً ، ووقاه عاقبة هذا الركون ؛ وهو عذاب الدنيا والآخرة مضاعفاً ، وفقدان المعين النصير ، كما في قوله تعالى : (وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً {73} وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً {74} إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً) الإسراء : 73 ـ 75 .

قال إبن عباس رضي الله عنهما : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوماً ، ولكن هذا تعريف للأمة لئلا يركن أحد منهم إلى المشركين في أحكام الله تعالى وشرائعه)4 .

وصورة أخرى للمساومة : فيما رواه الإمام الطبري بسنده إلى سعيد بن مينا مولى البَخْتَري قال : ((لقي الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود بن المطلب وأمية بن خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد ! هلم فلنعبد ما تعبد ، وتعبد ما نعبد ، ونشركك في أمرنا كله ، فإن كان الذي جئت به خيراً مما بأيدينا ؛ كنا قد شركناك فيه ، وأخذنا بحظنا منه ، وإن كان الذي بأيدينا خيراً مما في يدك ؛ كنت قد أشركتنا في أمرنا ، واخذت منه بحظك ؛ فأنزل الله عز وجل : (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) حتى إنقضت السورة))5 .

إن ما يستنتج من هذه الأساليب الماكرة المتنوعة : أن محاولات الحكام أو الملا مع أصحاب الدعوات لا تكاد تهدأ أو تفتر ؛ إذ يحاولون ترهيبهم وتهديدهم لينصرفوا عن دعوتهم بالكلية . وإذا لم يفلحوا في هذا الجانب حاولوا إغراءهم بشتى الوسائل لينحرفوا ـ ولو قليلاً ـ عن إستقامة الدعوة وصلابتها ، وليرضوا بالحلول الوسط التي يغرونهم بها .

ومن ثَمَّ يطلبون منهم تعديلات طفيفة ليلتقي الطرفان في منتصف الطريق ؛ لأن الحكام يستدرجون أصحاب الدعوات ، فإذا سلَّموا في جزء فقدوا مقاومتهم وحصانتهم ، وعرف المتسلطون أن إستمرار المساومة سينتهي إلى تسليم الصفقة كلِّها .

وجدير بالإشارة أن التسليم في جانب ولو ضئيل من جوانب الدعوة لكسب الحكام إلى صفها هو هزيمة نفسية بالإعتماد على أصحاب السلطان في نصرة الدعوة ، والله وحده هو الذي يعتمد عليه المؤمنون في نصرة الحق6 .

الإستعصاء على المساومة مع شدة الحاجة إلى النصرة والتأييد :

إن ثبات الدعوة على الطريق الذي تسلكه للوصول إلى هدفها الرئيس وهو التمكين لدين الله في الأرض ، أمر يستدعي الإستعلاء على الضغوط والتحديات ، والإستعصاء على الإغراء والمساومة ، وهو ما يلحظه المتأمل في مواقف النبي صلى الله عليه وسلم الشديدة الإستعصاء على الإستدراج والتنازل ، مع أنه كان في أشد الحاجة إلى المساعدة والنصرة والتأييد لتخفيف الضغط على نفسه وأتباعه .

ومثال ذلك : موقفه من عمه أبي لهب الذي أخذته حمية العصبية ، فتدخَّل لحمايته بعد وفاة أبي طالب ، فساء ذلك قريشاً ، ورتَّبت خطة أنهت بها تلك الحماية بإيقاع النبي صلى الله عليه وسلم في موقف حرج ؛ إذ ذهب أبو جهل وعقبة بن أبي معيط إلى أبي لهب فقالا له : أخبرك إبن أخيك أين مدخل أبيك ؟ فقال لهما بعد أن سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك : إنه مع قومه . غير أنهما وعيا التورية في كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، فدفعا أبا لهب إلى التعمق في إستكناه موقفه بصراحة ، فسأله مباشرة : أيدخل عبد المطلب النار ؟ فردَّ النبي صلى الله عليه وسلم عليه : ((نعم ، ومن مات على مثل ما مات عليه عبد المطلب دخل النار)) ، فثارت ثائرته وقال : والله لا برحت لك عدواً أبداً7 .

وهنا يتضح حرص النبي صلى الله عليه وسلم على صيانة دعوته وحفظ أصولها ومبادئها من أي تأويل أو توجيه يؤثر سلباً على حقيقتها ، مع علمه أنه بهذا الموقف يخسر غطاءً أمنياً هو في أمس الحاجة إليه .

ومن ذلك : موقف قبيلة بني عامر بن صعصعة عندما عرض عليها ـ عليه الصلاة والسلام ـ الدعوة ، وطلب منها الحماية والنصرة ، فقبلت على شرط أن يكون لها الأمر بعده ، فرفض النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً لهم : ((الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء))1 ، لعلمه أن الإستجابة لهم بهذا الصدد تعرض الدعوة لمخاطر قاتلة ؛ تنتقل بها من دعوة للعالمين ، إلى ملك يورث ، ووسيلة للإستعلاء على الخلق ، وخدمة الأهداف والمصالح الخاصة2 .

على أن المتأمل في النماذج الآنفة الذكر من صور الترغيب والترهيب ، والإغراء والمساومة ، والإستدراج إلى التنازل وأنصاف الحلول ؛ يلاحظ مدى خطورة التحديات التي كانت تهدد الدعوة بالإنسياق وراء مواقف تستدرجها إلى تنازلات قاتلة ، لولا وضوح الرؤية لدى قيادتها ، وإستقامة منهج الحركة مع طبيعة الرسالة وحقائقها وأهدافها من جهة ، وسنن التغيير من جهة أخرى. إن المفاصلة التي امر بها الله جل ذكره رسوله صلى الله عليه وسلم ضرورية اليوم للدعاة. إنه ليس هناك ترقيع مناهج ، ولا أنصاف حلول ، ولا إلتقاء في منتصف الطريق مع أعداء الدين من الكفار والمنافقين والمرتدين . إنما هي الدعوة إلى الدين الخالص ، إلى تطبيق الإسلام وشريعته في كل نواحي الحياة ، وإلا فهي البراءة الكاملة ، والمفاصلة التامة ، والحسم الصريح : (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) .

 

 

 



1 ـ قال إبن حجر في المطالب العالية : رواه أبو يعلى وإسناده صحيح ، والطبراني في الأوسط والكبير ، رقم 4278 ، ج4 ، ص 192 . وقال الهيثمي في المجمع : رواه أبو يعلى بإختصار يسير من أوله ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح ، ج6 ، ص 15 .

2 ـ رواه أحمد في المسند ، ج2 ، ص 218 . وقال الهيثمي في المجمع : رواه أحمد ، وقد صرح إبن إسحاق بالسماع وبقية رجاله رجال الصحيح ، ج6 ، ص 16 . وأخرجه البخاري مختصراً في كتاب فضائل الصحابة ، باب لو كنا متخذاً خليلاً ، ج4 ، ص 197 ـ 198 . وقال الحافظ : وصله البخاري في خلق أفعال العباد من طريقه ، وأخرجه أبو يعلى وإبن حبان من وجه آخر عن محمد بن عمرو . الفتح ، ج7 ، ص 169 .

3 ـ رواه إبن هشام في السيرة ، ج1 ، ص 313 ، وصححه الشيخ الألباني في حاشية فقه السيرة للغزالي ، ص 168 . وأخرجه إبن أبي شيبة في المصنف ، ج14 ، ص 295 ، 296 . والحاكم في المستدرك ، وصححه ووافقه الذهبي ، ج2 ، ص 153 ـ 254 . وأبو نعيم في الدلائل رقم 182 ، ج1 ، ص 299 .

1 ـ إبراهيم علي أحمد : في السيرة النبوية ، ص 86 .

2 ـ رواه الطبري بسند حسن إلى قتادة ، جامع البيان ، ج9 ، ص 130 .

3 ـ المصدر نفسه ، ج9 ، ص 130 .

4 ـ القرطبي : أحكام القرآن ، ج10 ، ص 300 .

5 ـ رواه الطبري في تفسيره بسند حسن ، ج15 ، ص 331 .

6 ـ سيد قطب : في ظلال القرآن ، ج4 ، ص 2245 .

7 ـ إبن سعد : الطبقات ، ج1 ، ص 211 . والنجم : إتحاف الورى بأخبار أم القرى ، ج1 ، ص 305 ـ 306 .

1 ـ إبن هشام : السيرة ، ج 2 ، ص 33 .

2 ـ الطيب برغوث : منهج النبي صلى الله عليه وسلم في حماية الدعوة ، ص 399 .

المشاهدات 1273 مرة

الأكثر قراءة هذا الشهر

جديد المقالات

  • متى.. متى؟! >

    عبارةٌ وجدتها مكتوبةً في إحدى الوريقات أمامي، فتبادر لذهني: لماذا يؤجِّل البعض منا تحقيقَ الأهداف، يؤخِّرها للغد، أو بعد غدٍ، وربما الشهر القادم، وقد يردِّد: "خليها بالتساهيل"؟ بالتسويف لن يتحقَّق شيء، وستظلُّ واقفًا في نفس المكان طَوالَ حياتِك. اجلس مع نفسك واسألها: (سأعيش في هذه الحياة مرَّةً واحدةً، أحلامي وأمنياتي، أهدافي التي أريدها متى سأقوم بتحقيقها، متى.. متى؟!). ذلك الهدف الذي المزيد...
  • هنا تظهر معادن الأزواج >

    حريصون علي شكر كل أب أو زوج لما يتحمل من مسئوليات , و ما يبلغه من الكد والتعب و العمل ليل نهار ، كي يوفر لبيته و لأهله و أولاده حياة كريمة ، مضحيا بكل ما أوتي من قوة لسد إحتياجاتهم .. هذا غير ما يتحمل من الهموم التي تعاوده من الخوف من غد , أو هل سيستطيع أن يواصل رحلة الكفاح هذه , أم ستتقلب المزيد...
  • هدف وسط التيه ..! >

    مشكلة التيه الذي يشكو منه ابناؤنا لازالت تحتل الصدارة من بين ما يشكو منه الابناء في عمر الشباب . اقصد به ذلك الشعور المشتت في كل اتجاه ، بين تحقيق الآمال والطموحات الكبيرة والكثيرة ، وبين معرفة الطريق الامثل للوصول لتلك الآمال ، وبين معرفة الذات وإمكاناتها ومناسبة تلك الطموحات لها . كذلك الأهداف السليمة التي يجب أن يضعها الشاب أمامه ، ومقام الصواب فيها والخطأ المزيد...
  • 1

شخصيات بناءة

  • قوة الكلمة >

    في بعض اللحظات لحظات الكفاح المرير الذي كانت الأمة تزاوله في العهد الذي مات. . كانت تراودني فكرة يائسة، وتلح على إلحاحا عني. . أسأل نفسي في هذه اللحظات. . ما جدوى أن تكتب؟ ما قيمة هذه المقالات التي تزحم بها الصحف؟ أليس خيرا من هذا كله أن تحصل لك على مسدس وبضع طلقات، ثم تنطلق تسوي بهذه الطلقات حسابك مع الرؤوس الباغية المزيد...
  • ( 8 ) قواعد مهمة لمن أراد نقاش المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب- رحمه الله- >

    هذه ثمان قواعد أو تمهيدات أُراها مهمة لمن أراد الدخول في النقاش مع المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ؛ كي لا يكون الحوار معهم غير مجدٍ ، ويدور في حلقة مفرغة ، استللتها من كتابي " ثناء العلماء على كتاب الدرر السنية " ، مع التنبيه إلى أن توثيق النقول الآتية في المقال يجده القارئ في كتابي السابق ، وهو منشور في موقع هذا المزيد...
  • سيد قطب رحمه الله >

    فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله : كثرت الأقوال في سيد قطب رحمه الله ، فهذا ينزهه من كل خطأ، وذاك يجعله في عداد الفاجرين بل الكافرين فما هو الحق في ذلك ؟ الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فإن المفكر الأديب سيد قطب رحمه الله له أعداء كثيرون، يختـلفون في كيفية النقد وأهدافه المزيد...
  • 1

490 زائر، و2 أعضاء داخل الموقع

جديد الأخبار

  • الطائرات الروسية ترتكب مجزرة بالغوطة وأخرى بريف إدلب >

    ارتكبت طائرات الاحتلال الروسي مجزرة في الغوطة الشرقية بريف دمشق وأخرى بريف إدلب شمال سورية . وقضى قرابة الـ40 مدنياً وجرح العشرات بينهم أطفال ونساء إثر قصف من طائرات الاحتلال الروسي على مناطق متفرقة من سوريا، في حين استمرت فرق الدفاع المدني في العمل لساعات وهي تحاول انتشال العالقين تحت الركام. وقال مراسلون في ريف دمشق : إن 19 مدنيا قتلوا في المزيد...
  • السنوار: سليماني أكد وقوف إيران والحرس الثوري دفاعاً عن القدس >

    القائد العام لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار: الأخ قاسم سليماني تواصل مع القسام أكد وقوف إيران والحرس الثوري وفيلق القدس معنا دفاعاً عن القدس!رابط للفيديو :https://www.youtube.com/watch?v=JJG75iz-mOk المزيد...
  • روسيا تدعم الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان >

    أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بالمزيد من القوات إلى أفغانستان، التي غزتها قوات بلاده عام 2001. وأشار بوتين إلى أن "العلاقة مع واشنطن تظل معقدة"، لافتا إلى ضرورة التعامل مع تلك العلاقة بـ"موضوعية", على حد قوله. يذكر أن الولايات المتحدة كشفت في أغسطس الماضي عن استراتيجية جديدة تجاه كابل، المزيد...
  • 1

جديد الفتاوي

  • بقايا طلاء الأظفار (المناكير)، وأثره على الوضوء >

    السؤال امرأة على أظافرها مناكير (صبغ) وأزالتها قبل التطهر للصلاة، وبعد يومين تقريبا رأت بعض الآثار باقية على أظفارها، فماذا عليها؟ الجواب الحمد لله؛ يجب في الوضوء والغُسل الإسباغُ، أي: غَسل جميع ما يجب غسله في الغُسل والوضوء، وألا يترك من ذلك شيء، فإن نسي موضعًا من أعضاء وضوئه أو بدنه في الغُسل قبل أن تجف أعضاؤه، غسل الموضع وكفى، المزيد...
  • المشاركة والتهنئة بعيد ميلاد المسيح عليه السلام >

    السؤال صاحب الفضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك أحسن الله إليك، كثرت في الآونة الأخيرة الضجة حول حكم الاحتفال بميلاد المسيح عليه السلام، وحكم تهنئة الناس بعضهم بعضاً بذلك، وكذلك حكم تهنئة النصارى مجاملة لهم أو بنية دعوتهم، وقد استدل بعضهم بسلام النبي صلى الله عليه وسلم على هرقل على جواز ذلك في الدعوة، فهل هذا القول معتبر، وهل المزيد...
  • حكم تهنئة الكفار بأعيادهم >

    ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ .الحمد للهتهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو المزيد...
  • 1
  • من نحن وماذا نريد
    من نحن وماذا نريد  نحن طائفة من المسلمين يتمسكون بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهديه في أصول الدين وشرائعه. ويدعون للاجتماع عليها مع غيرهم من المسلمين. فيحققون الجماعة بمعناها العلمي من الالتفاف حول منهج النبي وصحبه، والعملي من الاجتماع في إطار واحد يَعصِم من التفرق والاختلاف.   فيفارقون بهذه النسبة الشريفة كل من أحدث في دين النبي بدعًا من الأمر، أو فرّق كلمة المسلمين وشق صفهم. وقد ظهرت التسمية في القرون الثلاثة الأولى لما ظهر أهل الأهواء فخرجوا على جماعة المسلمين بمخالفتهم وبِدَعهم، فأصبح من يُعنى بالسنة واتباعها يُشتهر أمره ويسمى من أهل السنة والجماعة، وسميت مصنفاتهم بكتب ”السنة“. ونحن ننتسب إلى تلك…