youtube

facebook6

ابن تيمية.. مدرسة دعوية

كتبه  د. عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف
قييم هذا الموضوع
(0 تصويتات)

«أنا إن قُتلت كانت لي شهادة، وإن نفوني كانت لي هجرة، ولو نفوني إلى قبرص لدعوتُ أهلها إلى الله وأجابوني، وإن حبسوني كان لي معبداً، وأنا مثل الغنمة كيفما تقلبت، تقلبت على صوف».[1]

 

كان أبو العباس ابن تيمية نسيج وحده في مقام الدعوة إلى الله؛ فهو إمام رباني يؤتم به في شأن الدعوة تنظيراً وتأصيلاً، وعملاً وتنفيذاً.

ومن ذلك أنه «لما دخل الحبس وجد المحابيس مشتغلين بأنواع من اللعب كالشطرنج والنرد ونحو ذلك من تضييع الصلوات، فأنكر الشيخُ ذلك أشد الإنكار، وأمرهم بملازمة الصلاة والتوجه إلى الله بالأعمال الصالحة، والتسبيح والاستغفار والدعاء، ورغّبهم في أعمال الخير، وحضّهم على ذلك، حتى صار الحبس بما فيه من الاشتغال بالعلم والدين خيراً من كثير من المدارس، وصار خلق كثير من المحابيس إذا أُطلقوا يختارون الإقامة عنده...»[2].

ومن جهوده الدعوية أنه ناظر ودعا أقواماً من غلاة الصوفية أهل وحدة الوجود، حتى استقاموا وصاروا دعاة للسنة، كما حكى ذلك بقوله - رحمه الله -: «فلما يسّر الله أنّي بيّنت لهم حقائقهم، وكتبت في ذلك من المصنفات ما علموا به أن هذا هو تحقيق قولهم، وتبيّن لهم بطلانه بالعقل الصريح، والنقل الصحيح، رجع عن ذلك من علمائهم وفضلائهم من رجع، وأخذ هؤلاء يثبتون للناس تناقضهم، ويردونهم إلى الحق»[3].

ولما لقي ابنُ تيمية عبدَالسيد قاضي اليهود، بيّن له بطلان دينهم، وما هم عليه وما بدّلوه من كتابهم.. فعندئذ أسلم عبدالسيد، وحسن إسلامه، وأسلم على يديه خلق كثير من قومه وغيرهم[4]..

إن هذا النَّفَس الدعوي لدى ابن تيمية مبني على أصلين كبيرين:

 العلم بالحق، والفقه في دين الله، والدراية بأحكام الشريعة، وبرد اليقين ورسوخ الإيمان.

 الرحمة بالخلق، والإشفاق عليهم، والحرص على هدايتهم، وقضاء حوائجهم، والشفاعة لهم، وفكاك أسيرهم، وتعليم جاهلهم، وتذكير غافلهم، وجهادهم لأجل هدايتهم.

وقد نال ابن تيمية أرفع الأحوال وأعلى المقامات في الجمع بين العلم بالحق والرحمة بالخلق؛ فالجمع بينهما نادر جداً، لكن أصحاب القلوب الكبيرة يضمّون ذلك كله، وأهل العقول الكاملة يستوعبون ويجمعون علماً ورحمة؛ إذ يغلب على طوائف من العبّاد إيثار العزلة، والانقباض عن خلطة الناس، كما أن الكثير من المشتغلين بنفع الناس وقضاء مصالحهم، قد يلحقهم قصور عبادة أو رقة ديانة.

وقد أشار ابن رجب إلى تعسّر الجمع بين حق الرب وحق العبد فقال عند شرحه لقوله صلى الله عليه وسلم: «وخالق الناس بخلق حسن»[5]:

«هذا من خصال التقوى، ولا تتم التقوى إلا به، وإنما أفرده بالذكر للحاجة إلى بيانه، فإن كثيراً من الناس يظن أن التقوى هي القيام بحق الله دون حقوق عباده، فنصّ له على الأمر بإحسان العشرة للناس، فكثيراً ما يغلب على من يعتني بحقوق الله إهمالُ حقوق العباد بالكلية أو التقصير فيها، والجمع بين القيام بحقوق الله وحقوق عباده عزيز جداً لا يقوى عليه إلا الكُمّل من الأنبياء والصدّيقين»[6].

• طالما أكد ابن تيمية على أن سياسة الخلق ورعايتهم لا تحصل إلا بالشجاعة والكرم؛ فجميع بني آدم يتمادحون بالشجاعة والكرم[7]، والدعاة إلى الله لا يمكن أن يسوسوا المدعوين إلا بالشجاعة والإقدام، والكرم والسخاء؛ فإن ترويض النفوس على قبول الاستقامة لا يتحقق إلا بشجاعة وجود، وابن تيمية ذو شجاعة «خالدية» بهرت علماء زمانه وحكام عصره، فإن شجاعته وقوة قلبه فأمر يتجاوز النعت ويفوق الوصف[8]، كما كان ذا كرم ونفع منقطع النظير حتى قال عنه الذهبي: «له محبّون من العلماء والصلحاء، ومن الجند والأمراء، ومن التجار والكبراء، وسائر العامة تحبّه، لأنه منتصب لنفعهم ليلاً ونهاراً بلسانه وقلمه»[9].

لقد كان لشجاعة أبي العباس وكرمه أعظم النفع وأكبر الأثر في ظهور دعوته واندراس البدع والضلالات.

ومع هذه الشجاعة والإقدام فإن أبا العباس يحضّ على الرفق واللين في تبليغ رسالات الله، فهي شجاعة لا تنفك عن رفق ولين، فلا تهوّر ولا عنف، ولا جبن ولا هلع، وكما عبّر - رحمه الله -: «رفق ولين يُوصِل به إلى المخاطبين حقيقة البيان، والرفق في الجهاد باليد واللسان»[10].

وقال - في موطن آخر -: «والقيام بالواجبات من الدعوة الواجبة وغيرها يحتاج إلى شروط يُقام بها...»، وذكر منها: «الرفق ليسلك أقرب الطرق إلى تحصيل المقصود»[11].

 عرّف أبو العباس الدعوة إلى الله بتعريف واضح جامع؛ فقال: «الدعوة إلى الله هي الدعوة إلى الإيمان به، وبما جاءت به رسله، بتصديقهم فيما أخبروا به، وطاعتهم فيما أمروا»، إلى أن قال: «فالدعوة إلى الله تكون بدعوة العبد إلى دينه، وأصل ذلك عبادة الله وحده لا شريك له»[12].

فهذا تعريف واضح بيِّن[13]، ويجمع بين أصلي الدعوة، وهما: الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له (الإخلاص)، والدعوة على بصيرة، وفق شرع الله وسبيل المرسلين (الاتباع)، كما قال عز وجل: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾ [يوسف: 108].

 فأما الإخلاص فقد قرر ابن تيمية أن جميع الرسل عليهم السلام يقولون: ﴿ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إنْ أَجْرِيَ إلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الشعراء: 109]، وقال نبينا عليه الصلاة والسلام: ﴿ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ﴾ [ص: 86]، وقال: ﴿ قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إنْ أَجْرِيَ إلَّا عَلَى اللَّهِ ﴾ [سبأ: 47]؛ فهو يُعلّم ويهدي، ويدل القلوب على صلاحها في الدنيا والآخرة بلا عوض، وأن هذا سبيل من اتبعه، كما قال: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾ [يوسف: 108].

وأما المخالفون للرسل فحالهم كما قال سبحانه: ﴿ إنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [التوبة: 34]»[14].

وقال - رحمه الله -: تعليم القرآن والعلم بغير أجرة، هو أفضل الأعمال، وأحبّها إلى الله، وهذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام... إلى أن قال: «إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورّثوا العلم، فمن أخذه فقد أخذ بحظ وافر، والأنبياء صلوات الله عليهم إنما كانوا يعلمون العلم بغير أجرة...»[15].

وأما عن شرط الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعوة، فقرره المؤلف بقوله: «ودعوته إلى الله هي بإذنه، لم يشرع ديناً لم يأذن به الله، كما قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ﴾ [الأحزاب: 45، 46]؛ خلاف الذين ذمّهم في قوله: ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴾ [الشورى: ١٢]»[16].

وبهذا يُعلم أنه لا يجوز دعوة الناس إلى الله تعالى بوسيلة بدعية، فإن الله تعالى أتمّ الدين وأكمله، وما لم يكن يومئذ ديناً فليس اليوم بدين.

وهذا ما بيّنه ابن تيمية لما سئل عن شيخ صوفي يتوّب العصاة بطرق بدعية، فقرر ابن تيمية أن هذا «الشيخ جاهل بالطرق الشرعية التي بها تتوّب العصاة، أو عاجز عنها، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين كانوا يدعون من هو شرٌ من هؤلاء من أهل الكفر والفسوق والعصيان بالطرق الشرعية، التي أغناهم الله بها عن الطرق البدعية.

فلا يجوز أن يقال: إنه ليس في الطرق الشرعية التي بعث الله بها نبيّه ما يتوّب به العصاة، وأمصار المسلمين وقراهم قديماً وحديثاً مملوءة ممن تاب إلى الله واتقاه، وفعل ما يحبّه الله ويرضاه بالطرق الشرعية، لا بهذه الطرق البدعية»[17].

 بيّن المؤلف أنه إذا تعسّر سلوك الطريق الشرعية إلا بنوع من الإحداث والابتداع، لأجل غياب القائم بالطريق الشرعية المحضة، فإنه يسوغ ذلك، وعلله قائلاً:

«فلا ينبغي أن يعيب الرجل وينهى عن نور فيه ظلمة إلا إذا حصل نور لا ظلمة فيه، وإلا فكم ممن عدل عن ذلك يخرج عن النور بالكلية»[18].

كما أشار المؤلف إلى تأليف القلوب[19]، وحاجة النفوس إلى حظوظ دنيوية حتى تقبل الحق[20]، وأن أهل الحق يتدرجون في دعوة الناس إلى الله شيئاً بعد شيء»[21].

وأخيراً فإن تراث ابن تيمية وسيرته مدرسة دعوية متكاملة، قائمة على تأصيل علمي ورسوخ شرعي، دراية بالنفوس وآفاتها وأحوالها، ورحمة بالخلق وإشفاق، فرحم الله أبا العباس.

المصدر: مجلة البيان العدد 330 صفر 1436هـ، نوفمبر 2014م.



[1] الجامع لسيرة ابن تيمية (ص94).

[2] العقود الدرية لابن عبدالهادي (ص 331).

[3] منهاج السنة النبوية (8/ 26).

[4] ينظر: البداية لابن كثير (14/ 19، 75)، وينظر: الفتاوى (2/ 359، 13/ 187)، الرد على الشاذلي (ص 155).

[5] جزء من حديث أخرجه أحمد (5/ 153)، والترمذي (ح 1987)، والدارمي (2/ 32).

[6] جامع العلوم والحكم (1/ 454).

[7] ينظر: الفتاوى (28/ 291)، وجامع المسائل (2/ 308، 8/ 97)، والإيمان (ص 4).

[8] ينظر: العقود الدرية (ص 329)، (ص 397).

[9] العقود الدرية (ص 169).

[10] جامع المسائل (4/ 390).

[11] الفتاوى (15/ 167)، وينظر: الاستقامة (2/ 233).

[12] الفتاوى (15/ 157، 158)، باختصار.

[13] وازن بين هذا التعريف الجلي الشامل وبين تعريفات بعض المعاصرين، والذين عرّفوا «الدعوة» بما هو أخفى، وحدّوا الأظهر بالأخفى؛ يبدو أن هاجس الحد على طريقة المناطقة والهروب من «الدور» أوقعهم في هذا الغموض في التعريف!

[14] ينظر: الفتاوى (16/ 314-316).

[15] الفتاوى (30/ 204، 205)، وينظر: مختصر الفتاوى المصرية (ص 386).

[16] الفتاوى (15/ 161).

[17] الفتاوى (11/ 624، 625)، باختصار.

[18] الفتاوى (10/ 364)، وينظر: اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 616).

[19] الاستقامة (2/ 262).

[20] ينظر: الفتاوى (28/ 366).

[21] ينظر: بيان تلبيس الجهمية (3/ 510).




المشاهدات 15 مرة

الأكثر قراءة هذا الشهر

جديد المقالات

  • خلق نفتقده >

    قد لا  يكون الخلق الوحيد الذي يفتقده مجتمع المسلمين اليوم لكنه بلا شك الأكثر افتقادا في ظل طغيان مادي جارف وجفاف روحي وأخلاقي واضح وانحسار ملحوظ لتمثل المسلمين بخلق متمم لشعب الإيمان . لا تقتصر غربة هذا الخلق في المجتمع على جنس دون آخر أو جيل دون جيل فقد عمت بلوى هجره والإعراض عنه الرجال قبل النساء وانتقلت عدوى تركه إلى الفتيان المزيد...
  • متى.. متى؟! >

    عبارةٌ وجدتها مكتوبةً في إحدى الوريقات أمامي، فتبادر لذهني: لماذا يؤجِّل البعض منا تحقيقَ الأهداف، يؤخِّرها للغد، أو بعد غدٍ، وربما الشهر القادم، وقد يردِّد: "خليها بالتساهيل"؟ بالتسويف لن يتحقَّق شيء، وستظلُّ واقفًا في نفس المكان طَوالَ حياتِك. اجلس مع نفسك واسألها: (سأعيش في هذه الحياة مرَّةً واحدةً، أحلامي وأمنياتي، أهدافي التي أريدها متى سأقوم بتحقيقها، متى.. متى؟!). ذلك الهدف الذي المزيد...
  • هنا تظهر معادن الأزواج >

    حريصون علي شكر كل أب أو زوج لما يتحمل من مسئوليات , و ما يبلغه من الكد والتعب و العمل ليل نهار ، كي يوفر لبيته و لأهله و أولاده حياة كريمة ، مضحيا بكل ما أوتي من قوة لسد إحتياجاتهم .. هذا غير ما يتحمل من الهموم التي تعاوده من الخوف من غد , أو هل سيستطيع أن يواصل رحلة الكفاح هذه , أم ستتقلب المزيد...
  • 1

شخصيات بناءة

  • قوة الكلمة >

    في بعض اللحظات لحظات الكفاح المرير الذي كانت الأمة تزاوله في العهد الذي مات. . كانت تراودني فكرة يائسة، وتلح على إلحاحا عني. . أسأل نفسي في هذه اللحظات. . ما جدوى أن تكتب؟ ما قيمة هذه المقالات التي تزحم بها الصحف؟ أليس خيرا من هذا كله أن تحصل لك على مسدس وبضع طلقات، ثم تنطلق تسوي بهذه الطلقات حسابك مع الرؤوس الباغية المزيد...
  • ( 8 ) قواعد مهمة لمن أراد نقاش المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب- رحمه الله- >

    هذه ثمان قواعد أو تمهيدات أُراها مهمة لمن أراد الدخول في النقاش مع المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ؛ كي لا يكون الحوار معهم غير مجدٍ ، ويدور في حلقة مفرغة ، استللتها من كتابي " ثناء العلماء على كتاب الدرر السنية " ، مع التنبيه إلى أن توثيق النقول الآتية في المقال يجده القارئ في كتابي السابق ، وهو منشور في موقع هذا المزيد...
  • سيد قطب رحمه الله >

    فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله : كثرت الأقوال في سيد قطب رحمه الله ، فهذا ينزهه من كل خطأ، وذاك يجعله في عداد الفاجرين بل الكافرين فما هو الحق في ذلك ؟ الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فإن المفكر الأديب سيد قطب رحمه الله له أعداء كثيرون، يختـلفون في كيفية النقد وأهدافه المزيد...
  • 1

591 زائر، و2 أعضاء داخل الموقع

جديد الأخبار

  • الشرطة البلجيكية تستعد لمداهمات جديدة ضد اللاجئين >

    تستعد الشرطة البلجيكية لمداهمة إحدى حدائق العاصمة بروكسل بهدف ضبط لاجئين يتخذون منها مأوى. وقال مسؤول في الشرطة : إن عناصر من الشرطة مرتدين أزياء مدنية، سيقومون بضبط اللاجئين الذين يبيتون في حديقة "ماكسيميليان"، دون توضيح توقيت بدء تلك المداهمات تحديدا. ولفت إلى أن عناصر الشرطة ستتحرك في مجموعات صغيرة خوفا من مواجهة انتقادات شعبية. وأضاف, أن وزيري الداخلية جان جانبون، المزيد...
  • إيران تمهد لإعدام عشرات المعتقلين على خلفية الاحتجاجات >

    وجه القضاء الإيراني تهم "الإفساد في الأرض " و"المحاربة" ضد 39 من المعتقلين أثناء الاحتجاجات الأخيرة وهي تهم أدت في السابق إلى إعدام الآلاف من المعارضين الإيرانيين. وأشارت وكالة "هرانا" التابعة لمجموعة من ناشطي حقوق الإنسان إلى أن قوات الأمن نقلت خلال الأيام الماضية، عشرات من المعتقلين في مدينتي "أسدآباد" و"تويسركان" في محافظة همدان إلى السجن المركزي بعد أن وجهت لهم المزيد...
  • الطائرات الروسية ترتكب مجزرة بالغوطة وأخرى بريف إدلب >

    ارتكبت طائرات الاحتلال الروسي مجزرة في الغوطة الشرقية بريف دمشق وأخرى بريف إدلب شمال سورية . وقضى قرابة الـ40 مدنياً وجرح العشرات بينهم أطفال ونساء إثر قصف من طائرات الاحتلال الروسي على مناطق متفرقة من سوريا، في حين استمرت فرق الدفاع المدني في العمل لساعات وهي تحاول انتشال العالقين تحت الركام. وقال مراسلون في ريف دمشق : إن 19 مدنيا قتلوا في المزيد...
  • 1

جديد الفتاوي

  • بقايا طلاء الأظفار (المناكير)، وأثره على الوضوء >

    السؤال امرأة على أظافرها مناكير (صبغ) وأزالتها قبل التطهر للصلاة، وبعد يومين تقريبا رأت بعض الآثار باقية على أظفارها، فماذا عليها؟ الجواب الحمد لله؛ يجب في الوضوء والغُسل الإسباغُ، أي: غَسل جميع ما يجب غسله في الغُسل والوضوء، وألا يترك من ذلك شيء، فإن نسي موضعًا من أعضاء وضوئه أو بدنه في الغُسل قبل أن تجف أعضاؤه، غسل الموضع وكفى، المزيد...
  • المشاركة والتهنئة بعيد ميلاد المسيح عليه السلام >

    السؤال صاحب الفضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك أحسن الله إليك، كثرت في الآونة الأخيرة الضجة حول حكم الاحتفال بميلاد المسيح عليه السلام، وحكم تهنئة الناس بعضهم بعضاً بذلك، وكذلك حكم تهنئة النصارى مجاملة لهم أو بنية دعوتهم، وقد استدل بعضهم بسلام النبي صلى الله عليه وسلم على هرقل على جواز ذلك في الدعوة، فهل هذا القول معتبر، وهل المزيد...
  • حكم تهنئة الكفار بأعيادهم >

    ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ .الحمد للهتهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو المزيد...
  • 1
  • من نحن وماذا نريد
    من نحن وماذا نريد  نحن طائفة من المسلمين يتمسكون بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهديه في أصول الدين وشرائعه. ويدعون للاجتماع عليها مع غيرهم من المسلمين. فيحققون الجماعة بمعناها العلمي من الالتفاف حول منهج النبي وصحبه، والعملي من الاجتماع في إطار واحد يَعصِم من التفرق والاختلاف.   فيفارقون بهذه النسبة الشريفة كل من أحدث في دين النبي بدعًا من الأمر، أو فرّق كلمة المسلمين وشق صفهم. وقد ظهرت التسمية في القرون الثلاثة الأولى لما ظهر أهل الأهواء فخرجوا على جماعة المسلمين بمخالفتهم وبِدَعهم، فأصبح من يُعنى بالسنة واتباعها يُشتهر أمره ويسمى من أهل السنة والجماعة، وسميت مصنفاتهم بكتب ”السنة“. ونحن ننتسب إلى تلك…