youtube

facebook6

عاشوراء بين هدي الإسلام وهدي الجهلاء

كتبه  الشيخ عبدالعزيز الطريفي
قييم هذا الموضوع
(0 تصويتات)

الحمد لله أحمده حق حمده وأُصلي وأُسلم على نبيه وعبده، أما بعد:
فيوم عاشوراء يوم جليل القدر في الإسلام، كان يصومه النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة وبعدها، وذلك شكراً لله على نعمته إذ نجا الله به موسى من فرعون، وهذا أصل فضل هذا اليوم، وبداية منقبته على غيره.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية وكانت قريش بمكة واليهود بالمدينة يصومونه، ففي الصحيحين عن ابن عباس قال: «قدم رسول الله المدينة فوجد اليهود صياماً يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله : ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً لله فنحن نصومه، فقال: فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه رسول الله وأمر بصيامه».

و لتأكده فرض النبي صلى الله عليه وسلم صيامه قبل رمضان ثم نسخ لما فرض رمضان، وفضله على غيره من وجوه منها:
1- تتابع أنبياء على صيامه، وقد جاء في "المسند" صيامه قبل موسى ولا يصح، ومعلوم أن عيسى بعث لبني إسرائيل ومن لم يتّبعه من قوم موسى اليهود ويؤمن به، كان كافراً، فعبدالله بن سلام رضي الله عنه، قبل قدومه للنبي صلى الله عليه وسلم كان كافراً لعدم اتباعه للنصرانية واتباعه لعيسى.
وفي صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "حين صام رسول الله عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى، فقال: «فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا التاسع» قال ابن عباس: فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله".

2- فرضه قبل رمضان، وهذا ليس لصيام إلا لعاشوراء فلما فرض صيام شهر رمضان ترك النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة بصيام يوم عاشوراء مع تأكيده وحرصه على صيامه، لما في الصحيحين من حديث ابن عمر قال: "صام النبي عاشوراء وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك ذلك" وهذا دليل على نسخ الفرض وبقاء الاستحباب.

3- بعث النبي صلى الله عليه وسلم من يبلغ الناس بصومه، وهذا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في صيام فريضة ولا نافلة إلا في عاشوراء ورمضان، ففي الصحيحين عن الربيع بنت معوذ قالت: «أرسل رسول الله غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: من كان أصبح منكم صائماً فليتم صومه، ومن كان أصبح منكم مفطراً فليتم بقية يومه. فكنا بعد ذلك نصوم ونصوّم صبياننا الصغار منهم، ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه إياها حتى يكون عند الإفطار». وفي رواية: «فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة نلهيهم حتي يتموا صومهم». وقد جاء في فضله: تكفيره لذنوب سنة كاملة، كما روى مسلم في صحيحه عن أبي قتادة أن رجلاً سأل النبي عن صيام يوم عاشوراء فقال: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله».

وهو في هذا الفضل لا يقاربه من فضل صيام النوافل إلا صيام يوم عرفة، فهو يكفر سنة ماضية وباقية، ومن صام عرفة وعاشوراء جمع أسباب تكفير ذنوب العام الماضي، وتأكد ذلك في حقه أكثر من غيره، مع الأجر المكتوب لذات العمل، كالاستغفار يكثر منه المذنب، والتوبة الصادقة تقبل باستغفار واحد، ولكن الشارع ذكر تكفير الذنوب بالاستغفار وصيام عرفة وعاشوراء، ولم يذكر غيره من الفضائل والعواقب الحميدة، لأن الذنوب هي سبب رفع الخير، وجلب البلاء، وكما في الأثر: "ما نزل بلاء إلا بذنب". فإذا زالت الذنوب رُفع عن العبد لوازمها وشؤمها، وإذا رفع ذلك حل محله الخير والبركة، ولهذا يظهر اعتناء الشارع بذكر الأسباب أكثر من الآثار واللوازم، وهذا في جميع أبواب الشريعة.

4- شدة تحري النبي صلى الله عليه وسلم لصيامه أكثر من غيره، بل قُرن تحريه بتحري رمضان كما جاء في الصحيحين عَن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهمَا قال: "ما رَأَيْتُ النَّبِي صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَتَحرَّى صِيام يَومٍ فَضَّلَهُ على غَيرهِ إِلا هذَا اليوم يومَ عَاشُوراءَ وَهذا الشهرَ يعنِي شَهْرَ رَمضانَ".

5- شدة حرص الصحابة على صيامه والأمر به، والخوف من فوته، كما روى ابن جرير الطبري في "التهذيب" عن الأسود أنه قال: ما أدركت أحداً من أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كان آمر بصوم عاشوراء من علي وأبي موسى. وروى عن عبد الرحمن بن عوف أنه أضحى يوم عاشوراء حتى ارتفع النهار ولا يعلم ثم علم بعد ففزع لذلك، ثم صام وأمرنا بالصيام بعد أن أضحى. وهي آثار صحيحة .ويُشرع صيام يوم عاشوراء ويوماً قبله، مخالفة لليهود والنصارى، وذلك أنهم يصومونه منفرداً، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه منفرداً ثم شرع صيام يومٍ قبله مخالفة لهم، كما جاء في الصحيح من حديث الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهً عَنْهُمَا وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فِي زَمْزَمَ فَقُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ صَوْمِ عَاشُورَاءَ! فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ وَأَصْبِحْ يَوْمَ التَّاسِعِ صَائِمًا. قُلْتُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. رواه مسلم. وهو صريح في أن النبي صلَّى الله علَيهِ وَسَلمَ شرع صيام التاسع والعاشر، وذلك أن عاشوراء سمي بهذا الاسم لكونه "العاشر من محرم" والتاسع يُسمى "تاسوعاء" وأمر ابن عباس بصيام التاسع للعلم بالعاشر.

وهكذا كان فعل السلف من الصحابة وغيرهم، يصومون عاشوراء ويوماً قبله، ثبت هذا عن ابن عباس وابن سيرين وغيرهما، فقد كان محمد بن سيرين يصوم العاشر فبلغه أن ابن عباس كان يصوم التاسع والعاشر فصامهما. وقدر روى عبدالرزاق في "مصنفه" والبيهقي وغيرهما من حديث ابن جريج قال: أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول في يوم عاشوراء: "خالفوا اليهود وصوموا التاسع والعاشر".

وأما صيام ثلاثة أيام عاشوراء ويوماً قبله ويوماً بعده فلا دليل صحيح فيه، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قصد المخالفة، والمخالفة تحصل في صيام التاسع وحده، ولم يثبت عن أحد من الصحابة أنه صام الحادي عشر. وإنما جاء عن بعض السلف المتبوعين كطاووس بن كيسان وغيره كما ثبت عند ابن أبي شيبة أنه كان يصومه ويصوم قبله وبعده يوماً مخافة أن يفوته. وإن لم يصم شيئاً قبله ولا بعده، وصامه منفرداً فلا بأس، ومع الاستطاعة خلاف الأولى، وهو أقل وأدنى الاتِّباع والأجر متحقق فيه كما في الحديث وهو أجر التكفير، ولكن لا أجر للمخالفة، وقد روي عن بعض السلف ما يفهم منه تخصيص العاشر بصيام كما رواه عبدالرزاق في "مصنفه" عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أن عمر أرسل إلى عبد الرحمن بن الحارث مساء ليلة عاشوراء أن تسحر وأصبح صائماً فأصبح عبد الرحمن صائماً.

ومما لا يشرع في هذا اليوم من الأعمال: جعله مأتماً كما يفعله الرافضة، وموضعاً للحزن، وهذا من أشد المنكرات، والجهالات في الإسلام، وفي العقل الصحيح، وذلك من عدة وجوه: أولاً: أن هذا الفعل مناقض لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم، من الفرح به، والسعادة بقدومه، وشكر المنعم على ذلك بصيامه، واستقبالُه بضد ذلك، بالحزن، والغضب، واللطم والتطبير، وإراقة الدماء من كفر النعم، والابتداع في الدين، وتسليم العقول لإبليس، وإعارة الفهوم لذوي الجهالة.

وما يفعلونه في هذا اليوم مع كونه غير جائز في كل يوم، وفي كل مصيبة، فكيف في موضع عبادة، وشكر نعمة جليلة، وتشريعٍ سماويٍ عليه أصحاب الملل كلها، أهل الكتاب وأهل الإسلام، ثم أنه مع كون الأصل في الإسلام استقلال التشريع في الفروع بأدلة منصوصة مخصوصة، ومع ذلك كان يوم عاشوراء مما خرج عن هذه القاعدة، لجلالة قدره ولعظم النعمة والمنة فيه، فاستحق الشكر المستديم بين الأنبياء وأتباعهم إلى قيام الساعة، ولقوة السبب وجلالة حكمته، وظهورها، استحق الاستثناء بالاقتداء من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لموسى عليه الصلاة والسلام، مع كون الأصل ما جاء في الخبر عنه عليه الصلاة والسلام: «لو كان موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي»، وعيسى عليه الصلاة والسلام ينزل في آخر الزمان ولا يسعه إلا الحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
وبهذا تعظم مخالفة الرافضة لهديٍ متأكد، هدي موسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم .ثم مخالفة العقل الصحيح، والمنطق الحق، في هذه الأعمال من أظهر ما يكون جلاء لمن تأمل وتجرد، وذلك من وجوه:

أولاً: أنه لا يُعلم منذ نزول آدم عليه الصلاة السلام، وهبوطه إلى الأرض أن أمَّة من الناس اتخذت ميتة أحدٍ من أعلامها ومتبوعيها، مهما علا قدره، وكبر شأنه، مأتماً يتعبد فيه باللطم والتطبير والنياحة كما فعل الرافضة، والنقل يقتضي أن هناك ممن سلف من هو أعلا مقاماً، وأسنى منزلة، من الصحابي الجليل الحسين رضي الله عنه، كالأنبياء والرسل صلى الله عليهم وسلم، فمنهم من قتل كيحيى، ومنهم من أدعى قومه صلبه كعيسى، وكذلك ملوك الأرض، وأسياد الأمم ومتبوعيها بالحق أوالباطل على مر الأزمنة، لم يحدثوا شيئاً من ذلك، والعقل يقتضي أن الشعوب تحاكي بعضاً، وتعتبر أعمالها بأعمال غيرها ولو من بعض الوجوه، فكيف إذا كان ذلك محله التوقيف والتشريع، كيف وقد نهت الشرائع عنه.

ثانياً: أن الآلهة المعبودة من دون الله، وتعلق المعبودين بها أشد من غيرها، وبها يعلقون حياتهم ومماتهم، وذهابهم وإيابهم، كما كان قوم إبراهيم وقوم نبينا صلى الله عليه وسلم، فجعل الخليلان آلهة المشركين جذاذاً، فما صنعوا ما صنعه هؤلاء، والله يقول عنهم: (يحبونهم كحب الله ) وذلك من الغيب الذي لا يدرك إلا بالوحي، إذ لا تقبل الدعاوى لاحتمال صدقها وكذبها، ومع ذلك ما فعلوا ما فعل غيرهم، فلا يخلوا الفاعل لذلك إما أن يكون صادقاً في فعله ويزعم أن دافعه الحب، والعقل يقتضي رد هذا الزعم، أو يكون يفعل فعله ذلك من غير حب على الحقيقة المجردة، بل دافع ذلك الحب الكاذب ومخادعة النفس، وإغاضة الخصوم على صفة لا سلف فيها مع قيام المقتضي والسبب. أو يكون هذا الفعل على حب هو أشد من حب المشركين المذكور في الآية، وهذا لو صح وجاز لكان كفراً صريحاً.

ثالثاً: أن علياً رضي الله عنه، بالمقام والمنزلة الرفيعة في الإسلام، وهو عند الشيعة المتأخرين قاطبة مقدم على سائر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ومنهم الحسن والحسين، وقد قتل مظلوماً بغير حق بإقرار أهل الإسلام جميعاً، قتله عبدالرحمن بن ملجم المرادي سنة أربعين للهجرة ومع ذلك لم يصنع في يوم قتله أصحابه وأتباعه من الصحابة وفيهم الحسن والحسين ما صُنع في مقتل الحسين، وقد عاش ابنه الحسين بعده نحواً من إحدى وعشرين سنة، وهو أعرف الناس بيوم موت أبيه بل وساعته، وأولى الناس به، ولم يصنع في موت أبيه شيئاً. بل قد مات الحسن بن علي رضي الله عنه، شقيقه وصفيه، وهو حيٌ عام ثمان وأربعين، وما فعل من ذلك شيئاً، بل وقدم الحسين غيرَه للصلاة عليه، فقد قدم سعيد بن العاص رضي الله عنه لمقامه ومنزلته مع ما بينهما، كما روى عبدالرزاق في "مصنفه" عن سفيان عن سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم قال: شهدت يوم مات الحسن فرأيت الحسين يقول لسعيد بن العاص ويطعن في عنقه: تقدم فلولا أنها سنة ما قدمتك. والحسن والحسين سيدا شباب الجنة.

رابعاً : أنه لو صح عقلاً وشرعاً ما يفعلونه في يوم مقتل الحسين، من إحياءه باللطم والتطبير والنياحة وضرب الخدود والاجتماع على ذلك، لصح فيه القياس، وأنه يلزم من مصحح ذلك الفعل أن يصحح فعل كل طائفة إسلامية في أعيانها المقتولين ظلماً وقهراً وبغياً ولو من باب التنزل في المتفق على أصل فضله بين الطوائف الإسلامية، ولأصبحت أيام السنة كلها لطم وتطبير ونياحة تدعو كل طائفة أختها وفي هذا من الإعراض والصد عن الحق وسبيل الله ومصالح الدين والدنيا ما يدركه أقل الناس فهماً .كيف وإذا كانت الطائفة ترى أن هذا الفعل من الدين والتشريع، والتشريع مخاطب فيه كل من قَبِل بالإسلام ديناً، إذ أن محمداً صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الناس كافة، كيف ولو قيل بقول من يرى أن الكفار مخاطبون بفروع الدين. ويكفي عن ذلك كله قوله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد».

وكذلك ما يذكر بعض العلماء من استحباب التوسعة على العيال فكل ما جاء في الباب لا يصح، أنكره الأئمة النقاد كأحمد وغيره. وتخصيص عاشوراء باغتسال وتنظف وتطيب واكتحال وخضاب مما لا أصل له، ولم يستحبه أحد من السلف مطلقاً. والله أعلم.

المشاهدات 736 مرة

الأكثر قراءة هذا الشهر

جديد المقالات

  • خلق نفتقده >

    قد لا  يكون الخلق الوحيد الذي يفتقده مجتمع المسلمين اليوم لكنه بلا شك الأكثر افتقادا في ظل طغيان مادي جارف وجفاف روحي وأخلاقي واضح وانحسار ملحوظ لتمثل المسلمين بخلق متمم لشعب الإيمان . لا تقتصر غربة هذا الخلق في المجتمع على جنس دون آخر أو جيل دون جيل فقد عمت بلوى هجره والإعراض عنه الرجال قبل النساء وانتقلت عدوى تركه إلى الفتيان المزيد...
  • متى.. متى؟! >

    عبارةٌ وجدتها مكتوبةً في إحدى الوريقات أمامي، فتبادر لذهني: لماذا يؤجِّل البعض منا تحقيقَ الأهداف، يؤخِّرها للغد، أو بعد غدٍ، وربما الشهر القادم، وقد يردِّد: "خليها بالتساهيل"؟ بالتسويف لن يتحقَّق شيء، وستظلُّ واقفًا في نفس المكان طَوالَ حياتِك. اجلس مع نفسك واسألها: (سأعيش في هذه الحياة مرَّةً واحدةً، أحلامي وأمنياتي، أهدافي التي أريدها متى سأقوم بتحقيقها، متى.. متى؟!). ذلك الهدف الذي المزيد...
  • هنا تظهر معادن الأزواج >

    حريصون علي شكر كل أب أو زوج لما يتحمل من مسئوليات , و ما يبلغه من الكد والتعب و العمل ليل نهار ، كي يوفر لبيته و لأهله و أولاده حياة كريمة ، مضحيا بكل ما أوتي من قوة لسد إحتياجاتهم .. هذا غير ما يتحمل من الهموم التي تعاوده من الخوف من غد , أو هل سيستطيع أن يواصل رحلة الكفاح هذه , أم ستتقلب المزيد...
  • 1

شخصيات بناءة

  • قوة الكلمة >

    في بعض اللحظات لحظات الكفاح المرير الذي كانت الأمة تزاوله في العهد الذي مات. . كانت تراودني فكرة يائسة، وتلح على إلحاحا عني. . أسأل نفسي في هذه اللحظات. . ما جدوى أن تكتب؟ ما قيمة هذه المقالات التي تزحم بها الصحف؟ أليس خيرا من هذا كله أن تحصل لك على مسدس وبضع طلقات، ثم تنطلق تسوي بهذه الطلقات حسابك مع الرؤوس الباغية المزيد...
  • ( 8 ) قواعد مهمة لمن أراد نقاش المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب- رحمه الله- >

    هذه ثمان قواعد أو تمهيدات أُراها مهمة لمن أراد الدخول في النقاش مع المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ؛ كي لا يكون الحوار معهم غير مجدٍ ، ويدور في حلقة مفرغة ، استللتها من كتابي " ثناء العلماء على كتاب الدرر السنية " ، مع التنبيه إلى أن توثيق النقول الآتية في المقال يجده القارئ في كتابي السابق ، وهو منشور في موقع هذا المزيد...
  • سيد قطب رحمه الله >

    فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله : كثرت الأقوال في سيد قطب رحمه الله ، فهذا ينزهه من كل خطأ، وذاك يجعله في عداد الفاجرين بل الكافرين فما هو الحق في ذلك ؟ الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فإن المفكر الأديب سيد قطب رحمه الله له أعداء كثيرون، يختـلفون في كيفية النقد وأهدافه المزيد...
  • 1

578 زائر، و2 أعضاء داخل الموقع

جديد الأخبار

  • الشرطة البلجيكية تستعد لمداهمات جديدة ضد اللاجئين >

    تستعد الشرطة البلجيكية لمداهمة إحدى حدائق العاصمة بروكسل بهدف ضبط لاجئين يتخذون منها مأوى. وقال مسؤول في الشرطة : إن عناصر من الشرطة مرتدين أزياء مدنية، سيقومون بضبط اللاجئين الذين يبيتون في حديقة "ماكسيميليان"، دون توضيح توقيت بدء تلك المداهمات تحديدا. ولفت إلى أن عناصر الشرطة ستتحرك في مجموعات صغيرة خوفا من مواجهة انتقادات شعبية. وأضاف, أن وزيري الداخلية جان جانبون، المزيد...
  • إيران تمهد لإعدام عشرات المعتقلين على خلفية الاحتجاجات >

    وجه القضاء الإيراني تهم "الإفساد في الأرض " و"المحاربة" ضد 39 من المعتقلين أثناء الاحتجاجات الأخيرة وهي تهم أدت في السابق إلى إعدام الآلاف من المعارضين الإيرانيين. وأشارت وكالة "هرانا" التابعة لمجموعة من ناشطي حقوق الإنسان إلى أن قوات الأمن نقلت خلال الأيام الماضية، عشرات من المعتقلين في مدينتي "أسدآباد" و"تويسركان" في محافظة همدان إلى السجن المركزي بعد أن وجهت لهم المزيد...
  • الطائرات الروسية ترتكب مجزرة بالغوطة وأخرى بريف إدلب >

    ارتكبت طائرات الاحتلال الروسي مجزرة في الغوطة الشرقية بريف دمشق وأخرى بريف إدلب شمال سورية . وقضى قرابة الـ40 مدنياً وجرح العشرات بينهم أطفال ونساء إثر قصف من طائرات الاحتلال الروسي على مناطق متفرقة من سوريا، في حين استمرت فرق الدفاع المدني في العمل لساعات وهي تحاول انتشال العالقين تحت الركام. وقال مراسلون في ريف دمشق : إن 19 مدنيا قتلوا في المزيد...
  • 1

جديد الفتاوي

  • بقايا طلاء الأظفار (المناكير)، وأثره على الوضوء >

    السؤال امرأة على أظافرها مناكير (صبغ) وأزالتها قبل التطهر للصلاة، وبعد يومين تقريبا رأت بعض الآثار باقية على أظفارها، فماذا عليها؟ الجواب الحمد لله؛ يجب في الوضوء والغُسل الإسباغُ، أي: غَسل جميع ما يجب غسله في الغُسل والوضوء، وألا يترك من ذلك شيء، فإن نسي موضعًا من أعضاء وضوئه أو بدنه في الغُسل قبل أن تجف أعضاؤه، غسل الموضع وكفى، المزيد...
  • المشاركة والتهنئة بعيد ميلاد المسيح عليه السلام >

    السؤال صاحب الفضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك أحسن الله إليك، كثرت في الآونة الأخيرة الضجة حول حكم الاحتفال بميلاد المسيح عليه السلام، وحكم تهنئة الناس بعضهم بعضاً بذلك، وكذلك حكم تهنئة النصارى مجاملة لهم أو بنية دعوتهم، وقد استدل بعضهم بسلام النبي صلى الله عليه وسلم على هرقل على جواز ذلك في الدعوة، فهل هذا القول معتبر، وهل المزيد...
  • حكم تهنئة الكفار بأعيادهم >

    ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ .الحمد للهتهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو المزيد...
  • 1
  • من نحن وماذا نريد
    من نحن وماذا نريد  نحن طائفة من المسلمين يتمسكون بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهديه في أصول الدين وشرائعه. ويدعون للاجتماع عليها مع غيرهم من المسلمين. فيحققون الجماعة بمعناها العلمي من الالتفاف حول منهج النبي وصحبه، والعملي من الاجتماع في إطار واحد يَعصِم من التفرق والاختلاف.   فيفارقون بهذه النسبة الشريفة كل من أحدث في دين النبي بدعًا من الأمر، أو فرّق كلمة المسلمين وشق صفهم. وقد ظهرت التسمية في القرون الثلاثة الأولى لما ظهر أهل الأهواء فخرجوا على جماعة المسلمين بمخالفتهم وبِدَعهم، فأصبح من يُعنى بالسنة واتباعها يُشتهر أمره ويسمى من أهل السنة والجماعة، وسميت مصنفاتهم بكتب ”السنة“. ونحن ننتسب إلى تلك…